Friday, October 16, 2009

حينما أهلوس


حينما أهلوس

متى تجئ يا وقت الغروب !

أشتاق حقاً للغروب

أشتاق للوقت الذى أرتاح فيه ..

لا تتعجلوا ،،،

لست أرتاح فى وقت الغروب

لكن ؛؛

أتوق لأن أرى الشمس الجريحة بين أنياب الغمام

أتلمس النسمات تقبل فى هدوء

و أعد نجمات الليالى الحالمة

و شعاع بدرٍ بارقٌ وسط الظلام

أما عن الوقت الذى أرتاح فيه ..

فذاك أمرٌ لا يرام

لا أظنه يأتى قريبا

نعم ،،

أعلم أنكم ستقولون ؛ ما هذا المخبول ؟؟

لستم مخطئين ...

قد قلتها قبلكم

لكنه قدرى ،

قدرى و قدركم

أستكتب الكلمات من قلب العدم

و أنتم تقرؤون

بالمناسبة ؛

الشروق أيضا جميل

لكنه لحظى

يأتينا دوماً بالألم

يأتى بشمسٍ بائسة .. تستل دوماً سيفها

فى وجهنا

يأتى ليذبح النسمات فى حلقومنا

و يبعثر النجمات حتى تنطفئ

أما الغروب ..

فذو جمال مستدام

يأتينا دوما بالظلام

و ظلامه يحوى بحار المستحيل

يحوى أخاديد العسل

يحوى أساطير البطولة كلها

ما أروع الأحلام

ليست كلها رائعة ،،

معكم حق ..

لكنه أفضل من النهار على أى حال

أما أنا ..

فلا أظن أننى أرتاح ليلاً أو نهار

خلقت فى كبد

أستعذب كبدى ، أحياناً

لكنى فى النهاية ،،

حزين

كثيراً ، ما أسألنى

ما سر ذلك الحزن الدفين ؟؟!!

لكننى أجد نفسى كالطالب الذى يتعلل بتعقيد الإجابة

و لا يعترف بوعورة السؤال

ألم أقل لكم أننى مخبول

أجل ...

مخبولٌ يشتاق لوقت الغروب

و يشتاق للوقت الذى يرتاح فيه

1 comment: